مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

27

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأكبر بن الحسين بن عليّ ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ ، طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ ، فقتله ، لأنّه جعل يقي أباه ، وجعل يقصد أباه ، فقال عليّ ابن الحسين : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ * كيف ترون اليوم ستري عن أبي فلمّا طعنه مرّة احتوشته الرّجال ، فقطّعوه بأسيافهم ، فقال الحسين : قتل اللّه قوما قتلوك ، يا بني ! ما أجرأهم على اللّه وعلى انتهاك محارمه ؟ ! فعلى الدّنيا بعدك العفاء . قال : وخرجت جارية كأنّها الشّمس حسنا ، فقالت : يا أخيّاه ! ويا ابن أخاه ! فإذا هي زينب بنت عليّ من فاطمة ، فأكبّت عليه ، وهو صريع . قال : فجاء الحسين ، فأخذ بيدها ، فأدخلها الفسطاط ، وأمر به الحسين ، فحوّل من هناك إلى بين يديه عند فسطاطه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 وقتل عليّ بن الحسين الأكبر [ . . . ] قتله منقد بن النّعمان العبديّ . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وخرج عليّ بن الحسين ، فحمل على النّاس وهو يقول : أنا عليّ الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه . ثمّ قطّعوه بالسّيوف . فبكى الحسين ، وقال : قتل اللّه قوما قتلوك ؛ يا بنيّ ! على الدّنيا بعدك العفا « 1 » . وخرجت زينب بنت فاطمة وهي تقول : وا أخاه ! وانكبّت عليه ؛ فأخذ بيدها الحسين ، وردّها إلى الفسطاط . « 2 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 287

--> ( 1 ) - العفاء : التّراب ، الهلاك . ( 2 ) - وبعد از قتل عباس علي بن الحسين كه جوانى بود هجده سأله ، بر قوم كوفه حمله كرد وچون امام شهيد مظلوم ديد كه قرة العين وثمرة الفؤاد وى با دشمنان مقاتله مىكند ، مضطرب الحال گشت وآب از چشم -